خارج المألوف 2026-03-21اللعب بين الحي والإنترنت: أيهما يربّي خيال أبنائنا اليوم؟ كان الطفل يعرف العالم عبر ركضة في الزقاق، وجرح بسيط في الركبة، ودهشة أول كرة تضيع فوق سطح جار، كان اللعب مدرسة بلا جدران، يتعلم فيها…
خارج المألوف 2025-10-23بين البيت والمدرسة: من يربّي أبناءنا في زمن “التيك توك”؟ #خارج_المألوف لم تعد التربية اليوم حكرا على الأسرة أو المدرسة، فقد دخلت على الخطّ مؤسسات جديدة بلا جدران ولا معلمين، اسمها “الشبكات الاجتماعية”، فمنذ أن صار الهاتف…